فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ. وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُوْنَ عَظِيْمٌ. وَإِنَّهُ لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِيْنَ. هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ. تِلْكَ آيَاتُ اللهِ نَتْلُوْهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيْثٍ بَعْدَ اللهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُوْنَ. لَـكِنِ اللهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُوْنَ وَكَفَى بِاللهِ شَهِيْدًا. وَكَفَى بِاللهِ وَكِيْلاً وَكَفَى بِاللهِ نَصِيْرًا. وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيْتًا. قُلْ لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَادًا. أَعْدَاؤُنَا لَنْ يَصِلُوْا إِلَيْنَا بِالنَّفْسِ وَلَا بِالوَاسِطَةِ لَا قُدْرَةَ لَهُمْ عَلَى إِيْصَالِ السُوْءِ إِلَيْنَا بِحَالٍ مِنَ الْأَحْوَالِ. فَسَيَعْلَمُوْنَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا. وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا. وَلَن تُفْلِحُوْا إِذًا أَبَدًا. وَأَلْقِ مَا فِي يَمِيْنِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوْا.
إِنَّمَا صَنَعُوْا كَيْدُ سَاحِرٍ. وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى. تَحْسَبُهُمْ جَمِيْعًا وَقُلُوْبُهُمْ شَتَّى. إِنَّ هَـؤُلَاء ِمُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيْهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوْا يَعْمَلُوْنَ. وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُوْنَ. أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُوْنَ أَوْ يَعْقِلُوْنَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيْلًا. أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُوْنَ. كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللهُ عَلَى قُلُوْبِ الَّذِيْنَ لَا يَعْلَمُوْنَ. أَعْدَاؤُنَا لَنْ يَصِلُوْا إِلَيْنَا بِالنَّفْسِ وَلَا بِالوَاسِطَةِ لَا قُدْرَةَ لَهُمْ عَلَى إِيْصَالِ السُوْءِ إِلَيْنَا بِحَالٍ مِنَ الْأَحْوَالِ.
وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوْا فَهُمْ لَا يَنْطِقُوْنَ. وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوْا. هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِيْنَ. قُلْنَا يَا نَارُ كُوْنِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيْمَ. وَأَرَادُوْا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِيْنَ. إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيْمٍ. وَاللهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُّحِيْطٌ. بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيْدٌ. فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسلَّمَ تَسْلِيْماً كَثِيْراً إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ. وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
إجازة من سمباه كياهي سالمي منبع العلوم الحاج رحمه الله
Latar Belakang Penyusunan
Pada masa pemerintahan Sultan Yusuf bin Tasyifin, terjadi ketegangan antara ulama-ulama di Maghribi dengan Imam Al-Ghazali.
Banyak ulama yang iri terhadap popularitas dan karya-karya besar Imam Al-Ghazali, termasuk kitab Ihya ‘Ulumiddin, yang dianggap sebagai salah satu karya paling berpengaruh dalam dunia Islam.